مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
747
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال ابن خلّكان في وفيات الأعيان : في ترجمة الزّبير بن بكّار ، [ ثمّ ذكر حديث جحظة كما ذكرناه ] . إلى أن قال ابن خلّكان : وتوفّي بمكّة وهو قاض عليها ليلة الأحد لسبع ، وقيل لتسع ليال بقين من ذي القعدة سنة 256 . انتهى « 1 » . وممّا يدلّ على قلّة ضبط الزّبير بن بكّار وكثرة خبطه ، أنّه اضطرب في ضبط بعض الوقائع المهمّة اضطراباً شديداً ، أسقط قوله عن درجة الالتفات والاعتبار ، واعترف من أهل السّنّة بعض الأحبار الكبار ، قال الحافظ ابن عبدالبرّ القرطبيّ في كتابه المسمّى ب « الاستيعاب » ، في ترجمة فاطمة الزّهراء عليها السلام : وقد اضطرب مصعب والزّبير في بنات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أيّتهنّ أكبر وأصغر ، اضطراباً يوجب أن لا يلتفت إليهما في ذلك ، والّذي تسكن إليه النّفس على ما تواترت به الأخبار ترتيب بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ زينب الأولى ، ثمّ الثّانية رقيّة ، ثمّ الثّالثة أمّ كلثوم ، ثمّ الرّابعة فاطمة الزّهراء رضي اللَّه تعالى عنهنّ « 2 » . [ عن ابن أبي حاتم : ورأيته ولم أكتب عنه ] « 3 » . وإذا دريت ذلك ، أيقنت بأنّ ما أتى به الزّبير بن بكّار في خبر تزويج سيِّدتنا أمّ كلثوم ( س ) من كثير الاختلاف ، وشديد الاضطراب ، ليس ببعيد من هذا المستهتر باللّغو والكذّاب . الموسويّ الهندي ، إفحام الأعداء والخصوم ، 1 / 156 - 161 ردّ كلام ابن الدّينوريّ : [ ثمّ ذكر كلام ابن قتيبة في ذكر ولد عمر بن الخطّاب كما ذكرناه ] . الأوّل : إنّ ابن قتيبة لم يذكر له سنداً ، فكيف يوثق به ؟ وأنت تعلم أنّ كثيراً من علماء
--> ( 1 ) - وفيات الأعيان 2 : 311 . ( 2 ) - الاستيعاب - هامش الإصابة - 4 : 363 ( ط دار الكتاب العربي ) . ( 3 ) - [ من تراثنا ص 411 رقم 30 و 31 ] .